الأخبار
مثقفون يهاجمون سعدي يوسف بعد هجائه للثورات العربية
الأحد , 12 يونيو 2011 م
طباعة أرسل الخبر
انتقد شعراء مصريون قصيدة الشاعر العراقي سعدي يوسف التي تمثل هجاء في الثوارت العربية، معتبرين أن قصيدة «أي ربيع عربي؟» ضعيفة فنيا، ولا ترقى إلى مرتبة دواوينه القديمة. وهو الموقف نفسه الذي اتخذه شعراء عرب آخرون- ومن بينهم عراقيون يقيمون في المهجر الأوروبي- بشأن هذا الموقف الغريب من الشاعر الكبير.
سبق لسعدي يوسف أن أثار الجدل خصوصا في السنوات الأخيرة، بلجوئه إلى قصائد الهجاء لمنازلة خصومه، إذ سبق له أن كتب قصيدة هجاء في سلطنة عمان، وفي رئيس دولة الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مما تسبب في سحب جائزة العويس الشعرية منه، فيما أثارت تصريحاته الأخيرة بشأن فقدانه الشعور بالعراق، كوطن وتحوله إلى مستعمرة أميركية تدار بنظام إسلامي، موجة عاتية من الانتقادات بين المثقفين العراقيين.
وفي قصيدته الأخيرة «أي ربيع عربي؟»- التي نشرتها صحيفة (القدس) اللندنية- هجا سعدي يوسف الثورات العربية، واعتبرها «صنيعة أميركية», كما أبدى استخفافه وتهكمه على الشبان الذين كانوا شرارة انطلاق هذه الثورات. وألمح إلى أن الشعوب العربية مهتمة بالخبز أكثر من الحرية.
وقال الشاعر عبد المنعم رمضان لوكالة أنباء الشرق الأوسط انه يعتقد أن سعدي يوسف كان يتوقع أن تكون الثورة المصرية «حمراء» لكن أمله خاب. وتوقع رمضان أن يكون يوسف تأثر بما يتردد عن تدخل الغرب في اندلاع الثورات العربية.
وأضاف أن تدخل الغرب في ليبيا صنع صوتا خفيضا يقول بأن الثورات العربية صناعة أميركية، «وهو ما تأثر به سعدي يوسف»، مشيرا إلى أن هذا القول عززه ما يحدث في سوريا التي يرى فيها البعض قلعة من قلاع التصدي للامبريالية والصهيونية.
وعن القيمة الفنية لقصيدة «أي ربيع عربي؟» قال رمضان إن «سعدي يوسف عودنا على أن «ت.بنَه» كثير وت.برَه قليل، وهذه القصيدة من التبن وليس التبر», في إشارة إلى ضعف القصيدة فنيا.
جميع الحقوق محفوظة.. عناوين ثقافية                                             تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي