»  "مصحف أحمر" .. رواية الثورة و الجنس المثلي و توحيد الأديان  »  قراءة في رواية "مصحف أحمر" لمحمد الغربي عمران  »  مصحف أحمر.. رواية مغايرة لرؤية سائدة  »  محمد الغربي عمران: الرواية تعني الاكتمال الفني بداخل الفرد  »  'مصحف أحمر' للغربي عمران: اليمن السعيد في الذاكرة الحزينة  »  فصل من رواية "مصحف أحمر" للكاتب اليمني محمد الغربي عمران  »  الكتابة القصصية للطفل  »  الدكتور سعيد الجريري يكتب عن تعدد وغموض دلالات (الاستقلال)  »  فظاعة: نص: محمد بوحوش  »  رِحْلَة إلى عنوان مَفقود .. مجموعة جديدة للشاعرة آمال رضوان
  الملتقى الثاني لقصيدة النثر
ابتسامات في مؤتمر قصيدة النثر
الأربعاء , 10 مارس 2010 م طباعة أرسل الخبر
دخيل الخليفة
(جريدة أوان الكويتية)
 
رافقت زميليّ الشاعر محمد النبهان والناقد د.أيمن بكر إلى القاهرة في الفترة من 21 ـ25 فبراير الماضي، للمشاركة في المؤتمر الثاني لقصيدة النثر، ورغم أنها المشاركة الثالثة لي خارجيا، إلا أنها كانت ممتعة وحافلة بكثير من المواقف والدروس التي تخلقها هكذا مشاركات، تبدو سلبياتها طفيفة وإن كثرت مقابل أبرز إيجابياتها، وهي مصافحة وجوه مشرقة تمنى المرء كثيرا الجلوس معها.
جدول المؤتمر كان معبأ حتى آخر قطرة بياض فيه بالندوات والأمسيات، لدرجة لا يستطيع فيها شاعر -إن التزم بالجدول- مغادرة القاعة إلا للغداء أو العشاء المتأخر، ما جعل المشاركين يتبادلون الهروب خلسة بين ندوة وأخرى لاستنشاق هواء القاهرة المعبأ بدخان عوادم السيارات، والعودة إلى الفندق لنزع الجلد «المدخّن» تماما تحت الماء الساخن.
في المؤتمر، حدث كثير من المواقف، كان أبطالها أعضاء الوفد اليمني الذين أضفت مشاركتهم رونقا خاصا على الفعاليات لنقاء سريرتهم وبياض أرواحهم، إذ إنهم لم يتلوثوا بعد بأوساخ الثقافة وغيرها، فكان لمحمد الشيباني وعلي المقري وأحمد السلامي ومحيي الدين جرمة وهدى أبلان وسوسن العريقي حضور طاغ في المشاركات، فيما شكّل أستاذ الصعلكة فتحي أبوالنصر حالة خاصة جعلته نكهة الملتقى، وتميز في الأمسية الأخيرة بشكل لافت دون أن نبخس حق زملائه المبدعين أيضا.
ولم تخل المشاركة من بعض المواقف الكوميدية التي ارتفعت فيها روح الدعابة دون زعل، فكان الشاعر محمد النبهان مثلا يأخذ الحلوى الطحينية المخصصة له يوميا ليهديها إلى الشاعر محيي الدين جرمة الذي تميز بنحافته وقصر قامته، وكان يتقبلها بصدر رحب وابتسامة عريضة، فيما اعترضت الشاعرة هدى أبلان مطالبة بإعطائه الحليب!!
ولم تخل السهرة الأخيرة في ملتقى الإعلاميين على النيل من مداعبات هدى أبلان التي طالبت أحد الشعراء بتغيير تذكرته من الطائرة المصرية خشية أن (تهز وسطها بالجو!).. وعليكم هنا أن تنطقوا الجيم على الطريقة اليمنية.
هناك التقينا كثيرا من الأحباب الذين لم تسمح الظروف القاهرة باحتصانهم، كالشاعر العماني الرائع عبدالله الريامي والسعودي د.محمد حبيبي، وكثير من أحبابنا شعراء مصر، وكذلك العراقيين د.نصير غدير وماجد موجد ورنا جعفر ياسين ونجاة عبدالله وخضيّر ميري والفنان علي الورد.. فيما كانت المفاجأة الأروع هي السهرة الخاصة في منزل عازف العود الشهير نصير شمة وقرينته الشاعرة الجميلة لينا الطيبي. ويقتضي الأمر عدم نسيان جهود الهيئة الإدارية للمؤتمر التي كان فارساها الشاعرين فارس خضر ولينا الطيبة، تساندهما جهود الشعراء محمود قرني وفتحي عبدالله وعاطف عبدالعزيز وفتحي عبدالسميع وطاهر البربري.

dekheel.khalifa@awan.com

جميع الحقوق محفوظة.. عناوين ثقافية                                             تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي