»  "مصحف أحمر" .. رواية الثورة و الجنس المثلي و توحيد الأديان  »  قراءة في رواية "مصحف أحمر" لمحمد الغربي عمران  »  مصحف أحمر.. رواية مغايرة لرؤية سائدة  »  محمد الغربي عمران: الرواية تعني الاكتمال الفني بداخل الفرد  »  'مصحف أحمر' للغربي عمران: اليمن السعيد في الذاكرة الحزينة  »  فصل من رواية "مصحف أحمر" للكاتب اليمني محمد الغربي عمران  »  الكتابة القصصية للطفل  »  الدكتور سعيد الجريري يكتب عن تعدد وغموض دلالات (الاستقلال)  »  فظاعة: نص: محمد بوحوش  »  رِحْلَة إلى عنوان مَفقود .. مجموعة جديدة للشاعرة آمال رضوان
  الملتقى الثاني لقصيدة النثر
الملتقى الثاني لقصيدة النثر .. محور نقدي طموح ودعوة لشعراء يمثلون المشهد الفاعل في كل البقاع
الخميس , 21 يناير 2010 م طباعة أرسل الخبر
   انتهت اللجنة التحضيرية للملتقي الثاني لقصيدة النثر من وضع التصور العام  للمحور النقدي في دوته الجديدة حيث  جاء تحت عنوان رئيس هو " قصيدة النثر والتعددية الثقافية ، متضمنا ثلاثة محاور فرعية هي :
 مفهوم الهوية بين الذات الجماعية والذات الفردية ويشتمل هذا المحور علي عدد من الموضوعات الفرعية مثل :
 قصيدة النثر وعلاقتها بالتغيرات الاجتماعية والتاريخية التي طرأت على مفهوم المعرفة، الأيديولوجيا في منظور الوعي المثالي لقصيدة النثر.. ومضمون السؤالين الجمالي والسياسي في إطار رفض القصيدة لمبادئ التنميط التي تقوم عليها الأنواع الأخري ، و صراع الأشكال الشعرية كجزء من الصراع الاجتماعي ودور الفنون عامة  والشعر بشكل خاص في رأب فجوة التخلف.
أما المحور الثاني المتفرع من المحور الرئيسي فينطوي علي عدد من الموضوعات حول الترجمة وقصيدة النثر هي  : جذور التأثير التخييلي والمعرفي في النص المترجم على قصيدة النثر، حدود الوعي الأخلاقي في الغرض الشعري في القصيدة العربية وتأثيره في تلقي النص المترجم، تطور الأداء اللغوي في قصيدة النثر ومدى ارتباطه بالنص المترجم، و قصيدة النثر المصرية منذ الأربعينيات بين دعوة التغريب والتعريب ، النص المترجم والنقد الثقافي وهل يمكن تصوره خارج سطوة المركزية الأوروبية وتجلياتها الاستعمارية.
أما المحور التطبيقي والأخير فقد تضمن عددامن الموضوعات الفرعية بينها : ديوان «سأم باريس» وتمثيلات الشعرية العربية الجديدة وحدود التأثير والتأثر، محمد صالح شاعر الاختصارات الممكنة..تاريخ من الشعر وإمعان في الرحيل ، التجربة الشعرية السبعينية .. سؤال مفتوح على المستقبل.. أم تراكم تأويلي في فراغ الصورة؟ ، شعراء «البيت» نافذة على الشعرية الاعترافية وسلطة جديدة للغنائية ، قصيدة النثر المصرية ..... سرعة الوقوع في النمط.. وآفاق الاستمرار ، وأخيرا  المجلات الثقافية المصرية ودورها في دعم الشعرية الجديدة: الكتابة السوداء، إضاءة ،الكتابة الأخرى، الجراد، شعر، الرافعي، مصرية.
من ناحية أخري صرح الشاعر فتحي عبدالله المتحدث الرسمي باسم الملتقي بأن اللجنة انتهت من اعداد نتيجة جائزة الديوان الأول التي يمنحها الملتقي والتي سوف تعلن نتائجها في فبراير القادم  ، حيث تقدم للجائزة أكثر من ثلاثين شاعرا  من مصر والعالم العربي ، وأضاف عبدالله أن الدعوة للمشاركة في الملتقي سوف توجه  خلال أيام قلائل لعدد  من كبار الشعراء والنقاد العرب مثل : كاظم جهاد ،  أمجد ناصر ، عبده وازن ، بنعيسي بوحمالة ، خالد بلقاسم ، فاتحة مرشيد ، محمد الصالحي ، عزيز أزغاي ، خيري منصور ، حاتم الصكر ، علي جعفر العلاق ، مصطفي الكيلاني ، مبارك وساط ، كما ستتم دعوة عدد  اخر من الشعراء والنقاد الشباب  من العالم العربي بالاضافة الي المحور النقدي المكرس للتجربة السبعينية ، في الوقت نفسه تم الاتفاق مع المخرج محسن حلمي علي اخراج  عمل شعري مسرحي يعتمد علي مسرحة مختارات شعرية عربية وعالمية في شكل متجاور بحيث تكشف عن مدي التجاور والتلاقح بين الأشكال الشعرية المتباينة  ، كذلل  يسعي العمل لا كتشاف الطاقات الكامنة في المفهوم الانساني للنص الشعري باعتباره جامعا لارادات شتي وتراكبات حضارية يعيد الشعر اكتشافها ، عبر أداته الممسرحة الساعية الي تجسيد الألم .
أما فيما يتعلق بالملتقي الذي أعلن اتحاد الكتاب عن تبنيه فقد أعلنت اللجنة  اللجنة عن اعتقادها أن هذا التجمع ليس أكثر من كيان ملتبس لم يعلن عن أية دوافع موضوعية لملتقاه  ، ومن ثم فهو ليس أكثر من كيان حكومي مدعوم من وزارة الثقافة و كذلك يبدو دعمه من اتحاد الكتاب ككيان  شديد المحافظة والرجعية موضعا لمزيد من التساؤلات . ومن هنا تري اللجنة أن هذا الكيان لم يكن ليلتئم الا بغرض تحقيق هدفين رئيسيين أولهما فرض شروط المؤسسة الرسمية علي الملتقي الشرعي الذي يناضل من أجل الاستقلال أو تدمير الكيان جملة انتقاما من رفض اللجنة التحضيرية الانضواء تحت شروط المؤسسة وكذلك بسبب الحرج البالغ الذي سببته الدورة الأولي للملتقي في مواجهة الملتقي الرسمي الذي أقامه المجلس الأعلي للثقافة في التوقيت نفسه من العام الماضي .وتهيب اللجنة التحضيرية للمتلتقي الثاني لقصيدة النثر بالمثقفين والشعراء العرب والمصريين التنبه لمخاطر هذا الكيان الغامض الذي يستهدف الالتفاف علي جهود مضنية للاستقلال عن الفساد الرسمي المدعوم من سلطات محافظة ، لضمان استمرار الهيراركية الثقافية والسياسية في ان  ، بهدف الحفاظ علي امتيازات المثقف السلطوي  ، في لحظة تتهاوي فيها الثقافة المصرية والكيان المصري برمته . من هنا تشير بيانات اللجنة التخضيرية للملتقي الثاني لقصيدة النثر الي أن  الملتقي لاينظر لنفسه باعتباره حالة نخبوية ممنبتة الصلة بواقعها ، بل تري أن الدور الأساسي للفن هو تخليص الروح العامة من الانهيار .
أعضاء اللجنة التحضيرية :
 ابراهيم داود ، حسن خضر ، شريف رزق ، فارس خضر ، فتحي عبدالله ، عاطف عبد العزيز ، علي منصور ، غادة نبيل ، محمد هاشم ، محمود قرني ، لينا الطيبي ، نجاة علي ، هشام قشطة .
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة.. عناوين ثقافية                                             تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي